مرتضى الزبيدي
221
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
بالضرورة حياته ، ولو تصور قادر وعالم فاعل مدبر دون أن يكون حيا لجاز أن يشك في حياة الحيوانات عند ترددها في الحركات والسكنات ، بل في حياة أرباب الحرف والصناعات وذلك انغماس في غمرة الجهالات والضلالات .